أسعار

أعلن وزير التجارة "أحمد عبد الحفيظ ساسي"، السبت، عن فتح تحقيق مستعجل حول ما سماه "الارتفاع الجنوني لأسعار السيارات المركبة بالجزائر".

 

شدّد الوزير على أنّ الخطوة باتت ضرورية، بعد الصعود اللافت لأسعار هذه السيارات، رغم أنّ افتتاح أكثر من مصنع تركيب يفرض خلاف ذلك.

قاربت أسعار النفط 51 دولار للبرميل في تعاملات هذا الخميس بدعم من آمال بتقلص في مستوى العرض بفعل تراجع أكبر من المتوقع في مخزونات الولايات المتحدة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسعة سنتات بما يعادل 1ر0 بالمائة  إلى 88ر50 دولار للبرميل صباحا في الأسواق الأسيوية بعدما ارتفعت نحو 5ر1 بالمائة في الجلسة السابقة في حين انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط  الأمريكي ثمانية سنتات أو 2ر0 بالمائة إلى 67ر48 دولار للبرميل.

وسجلت مخزونات الخام الأمريكية انخفاضا حادا الأسبوع الماضي مع زيادة إنتاج شركات التكرير وتقلص الواردات.

تعقد كبرى شركات النفط والغاز المؤتمر العالمي الثاني والعشرين للنفط، اعتبارا من هذا الأحد في اسطنبول، ويستمر الموعد إلى غاية الخميس القادم، في ظرف يتسّم ببقاء أسعار الخام منخفضة على الرغم من تدخل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

قبل ثلاث سنوات، عقد المؤتمر الـ 21 في مرحلة كان فيها سعر برميل النفط مائة دولار مباشرة قبل الانهيار السريع للأسعار بسبب تخمة السوق نتيجة ارتفاع انتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الأميركية.

أظهر استطلاع للرأي أجرته "رويترز"، الجمعة، أنّ محللي النفط أصبحوا أكثر تشاؤما إزاء توقعات الخام ويتكهنون بأسعار عند نحو 55 دولارا للبرميل في المتوسط هذا العام حتى بعدما اتفقت أوبك وشركاؤها على كبح الإنتاج حتى نهاية الربع الأول من 2018.

ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، لتختم أسبوعا ثانيا من المكاسب بفعل تنامي التوقعات حول اتفاق وشيك بين (أوبك) والمنتجون غير الأعضاء على تمديد تخفيضات الإنتاج عندما يجتمعون اعتبارا من الأربعاء القادم بفيينا.

بلغ سعر التسوية لخام برنت على ارتفاع 1.10 دولار بما يعادل 2.1 بالمئة عند 53.61 دولار وهو أعلى سعر تسوية لخام القياس العالمي منذ 18 أفريل الماضي، وزاد سعر الخام الأمريكي 98 سنتا إلى 50.33 دولار وهو أعلى إغلاق منذ 19 أفريل الأخير.

وارتفع الخام الأمريكي 5.2 بالمئة على مدى الأسبوع الماضي، في حين صعد برنت 5.4 بالمئة.

شدّد وزير النفط الإيراني "بيجن نامدار زنغنه"، السبت، على أنّ بلاده ترى في 55 دولارا سعر مناسب لبرميل النفط، معبرا عن اعتقاده بأنّ منتجي النفط، سواء من الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أو غيرها، سيمددون على الأرجح خفض الإنتاج دعما للأسعار.

ارتفعت أسعار النفط صوب 56 دولارا للبرميل، مساء الإثنين، في تطور أتى يوما بعد إغلاق جديد لأكبر حقل نفطي في ليبيا وتوترات جيوسياسية في أعقاب الهجوم الصاروخي الأمريكي على سوريا قبل 72 ساعة.

عزّز غلق حقل "الشرارة" بعدما أغلقت مجموعة خطوط أنابيب تربط الحقل المذكور بميناء نفطي، صعود أسعار النفط، وقد يُسهم اتساع رقعة التوترات في المنطقة صعودا في أسعار النفط، وسط توقعات بعدم تأثر منتجين رئيسيين مثل إيران والعراق والسعودية، وإذا كانت سوريا تنتج كميات صغيرة من النفط، فإنّ منطقة الشرق الأوسط يوجد بها ما يزيد عن ربع إنتاج العالم من الخام.

قفزت أسعار النفط في العقود الآجلة، الجمعة، إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل مارس الماضي، ساعات بعدما أطلقت الولايات المتحدة العشرات من صواريخ كروز على قاعدة جوية في سوريا، لكن الأسهم قلصت مكاسبها لاحقا في ظل عدم وجود أي أثر فوري على الإمدادات.

تراجعت أسعار الذهب، الخميس، بفعل ارتفاع الدولار في الوقت الذي عزز فيه البلاديوم مكاسبه وارتفع إلى أعلى مستوى في عامين مدعوما ببيانات اقتصادية قوية والطلب من قطاع إنتاج السيارات.

بحلول الساعة 21.00 سا بتوقيت غرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 1245.26 دولار للأوقية (الأونصة) بعدما لامس أعلى مستوى منذ 28 فيفري عند 1253.12 دولار للأوقية والذي سجله خلال الجلسة.

وتراجع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.3 بالمئة أيضا إلى 1246.60 دولار للأوقية.

شدّد وزير السكن والعمران والمدينة وزير التجارة بالنيابة "عبد المجيد تبون"، الأربعاء، على ضرورة محاربة المضاربين مع نشر لوائح دورية لأسعار السلع ومراقبة تطبيقها من طرف التجار.

في اجتماع موسع للإطارات المركزية والمديرين الجهويين، نقلت وكالة الأنباء الرسمية على لسان الوزير تشديده على "ضرورة ملاحقة المضاربين وتشديد المراقبة اللصيقة على الجودة والأسعار ومعاقبة كل المخالفين مع نشر لوائح دورية لأسعار السلع ومراقبة مطابقتها والتعامل بها لدى التجار".